Monday, June 04, 2007

بلال فضل.. عبقرى بالفطرة


بلال فضل ...كان من المفترض أن يكون بلال فضل أول كاتب أكتب عنه فى مدونتى المتواضعة لأنه( بالاشتراك مع الأستاذ /إبراهيم عيسى)الكاتب المفضل لىلكن بصراحة كلما حاولت الكتابة أجد أن كوكتيل عبقريته أضخم من قلمى المتواضع لكن إلى متى سأخاف أن أكتب عنه ..يلا يعنى بلال هيعمل فيه أكتر ما الحكومة المباركة عاملة فيناعلى الأقل بلال حبيبنا... بعد المقدمة اللى مش هى دى ...بلال فضل أعرفه ككاتب منذ أن كان يكتب فى جريدة الدستور فى أواخر التسعينات قبل أن تغلقها الحكومة ...جذبنى أسلوبه المتمرد وتعبيراته التى نحتها بنفسه لقلمه المتميز وسار على دربه آخرون لكن ليس بمهارته وعندما أغلقت الدستور لم أعثرله على قلم وكنت أفتقده مع العبقرى إبراهيم عيسىوعاد بلال فضل بقوة من خلال صفحة (قلمين) وتواصلت معه عبر بريده لفترة ولكن بعد أن أصبح له اليد الطولى فى عالم السينما ككاتب وسيناريست (ماعدش بيعبر حبايبه إلا بكلمة ورد غطاها) وأنا كنت عشقت ردوده الحلوة الدافئة التى لا تقل روعه عن مقالاته من أشهر مقالاته التى أحببتها وأعجبت فيها بعبقريته (صباحك زى وشك يامصر جميل وحزين)وهو المقال الوحيد فى العالم العربىالذى تقرأه وأنت تشم أجواء القاهرة وحواريها وتسمع صوت القاهرة الحزينه بما فيها وبمن يحياها وتشعر بصوت خطواتك وأنت تلهث وراء بلال فضل وهو يصحبك فى القاهرة برؤيته هو
وأيضا المقالة العبقرية التى كان يخاطب فيها (الراجل الكبير الذى يصبغ شعره ويخدعنا بخدوده الورديه) ونحن كقراء نعلم أنه يتكلم عن الريس..بيرة. ثم فجأه ينسل من الوقوع فى المحظور ويقول أنه يتحدث عن المطرب هانى شاكر..نعاود قراءة الموضوع مرة أخرى.. فنجد أن بلال فضل جعل مقاله على الوجهين بتورية لا يقدر عليهاإلا العبقرى بالفطرة بلال فضل عاوز تقرأ المقال على أنه هانى شاكر هتلاقى الكلام مضبوط...عاوز تقرأه على أنه للريس ..هتلاقى الكلام بالحرف راكب ومدلدل عليه ....مش بقول لكم أن بلال فضل حكاية صعب أن يحتوى عبقريته أى مقال و حتى أفلامه التى تهاجم من بعض النقاد فسأنصحك نصيحة هامة....كن قارئا جيدا لمقالات بلال وستفهم ما بين سطور الحواراتصدقنى الكلمات عنده فيه توريه جميلة تحتاج إلى ذكاء منك لتقرأ مابين سطور الحوارولن أدعى أن سيناريو الفيلم كله كذلك ولكنه كل فترة يجعلك تضحك ملأ فمك ثم فجأه يعطيك جمل ذات تورية مثل( سينا سونيا ماعدتش فارقة)وذلك نموذج من حوار فيلم ..سيد العاطفى وهى جملة تدل على يأس الشعب من البلد والحكومةالفاسدة والمبادىء المنعدمة التى جعلت سينا كرمز وطنى كبير قى قلوبنايتساوى مع سونيا التى ربما كانت داعرة وكل ذلك ببركة حكومتنا المباركية وغيره وغيره فى أفلامه اللذيذة إييييييه أقول لكإيه عن القلم الكارثة بلال فضل الذى لا ينافسه عندى غير أثنين إبراهيم عيسى وعمار الشريعى مازال هناك الكثير الكثير الذى يقال ويقال عن بلال ولنا حديث وحديث
لذلك فاننى اختاره رئيسا لجمهورية القلم الحر..وكما هوه مبين فى الصورة المرفقه هاأنت ترى القراء من ورائه تؤيده
(على فكرة المطربة (إليسا) ضمن الحشود التى فى الصورة تؤيد بلال رئيسا...الى هيلقيها له جايزة حلوةةةةةةة
. تحياتى وأحترامى ومودتى الخالصة لأبو البنات بلالنا اللى فاضل لنا وسط غربان الموالسين

2 comments:

أبو عزة said...

الله موضوع حلو عن الحلو أوى بلال فضل.. ياصديقى أنت ممكن تنفع ناقد جميل ما تخلى بلال فضل يتوسط لك فى الموضوع ده
ي اريت بأه نسمع كلامك عن إبلراهيم عيسى وعمار الشريعى وياريت تزود عليهم على الحجار
شد حيلك مدونتك رغم بساطتها لكن جيدة
أبو عزة

Anonymous said...

أنا من المعجبين أوى
بأخونا بلال فضل الساخر
شكراعلى التحليل اللى كتبته
مدونتك لذيذه
لكن ليه زوارها قليلين؟
واضح أنك مش بتروج لها
ياعم شوية ترويج

حمدين محمود