Friday, May 26, 2006

االعار


من العار أن يتم اعتقال الأحرار المؤيدين لمطالب القضاة الشرفاء، أين المتشدقون بأن قانون الطوارئ لا يستعمل إلا في الإرهاب والمخدرات؟ فبأي قانون تم اعتقال أولئك الشرفاء الذين وقفوا يؤيدون سدنة العدالة في مصر؟ أطلقوا سراحهم إنهم عشاق مصر الحرية.. ولا تتخيلوا أيها الممسكون بسوط الطوارئ أن الشعب سيرهب سطوة البطش فلن نعود لنقطة الصفر مرة أخري.. وندعو رجال نادي القضاة للوقوف مع أولئك المعتقلين الذين اعتقلوا بتهم استحضرها الباطشون الظالمون من غياهب عصر الظلمات لمجرد وقوفهم بشرف مع أعظم رجال في مصر رجال القضاء..
وماذا يحدث في مصر أيها الناس؟.. الحكومة بحواريها في برج عاجي والشعب يئن ويتألم.. ولكن إلي متي؟ إلي متي؟ وبالمناسبة يجب علي الفاسدين السياسيين و«الهليبة» أن يخفّوا شوية من الضغط علي الشعب وخلق شعور لديه بالخنقة الاكتئابية.. ويا ريت يشوفوا لهم بلاد تانية.. نحن نمقتكم لدرجة الغثيان.. لعنة الله علي المنافقين والفاسدين والجوقة التي تشكل جدارا صلدا بين الحق العادل للشعب وبين الحاكم.. متي سيشعر الفاسدون أنهم شبعوا ويتركون البقية الباقية للشعب المطحون؟ متي سيكف ترزية القوانين عن اللعب علي الحبال لصالح أفراد وظلم الملايين من الشعب؟ ما أسوأ أن يكون اللص مالكا لزمام ترزية القوانين يحركها ويغيرها كما يشاء.. هل للشرفاء مكان في هذا الزمان؟.
أشك في ذلك




3 comments:

شريف رمزى said...

الفساد يملأ البلاد ولا أمل إلا فى إنتفاضة شعبية حقيقية

شادى محمد على said...

الهبل بأة فى البلد للركب وماعدش النظام عامل حساب حد
شكلها مفيش فايدة
إلا لوجت بأه من عند ربنا

شريف رمزى said...

الحكومة تعاملنا كقطيع من الغنم ولن يتغير ذلك إلا بحركة شعبية كاملة تجبرهم على إحترام مطالبنا الأساسية ومعيشة كريمة للشعب الذى يعانى من الحاجة